← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
8800 · ص297 · ج15
قريش: (لئن كتبت) (١): رسول الله ثم قاتلناك وصددناك لقد ظلمناك، ولكن أكتب: هذا ما صالح عليه محمد بن عبد الله. فقال أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: دعنا نقاتلهم. قال: "لا، ولكن اكتبوا كلما يريدون". فأنزل الله تعالى هذِه الآية. وروى جويبر (٢)، عن الضحاك (٣)، عن ابن عباس: نزلت في كفار قريش حين قال لهم النبي - صلى الله عليه وسلم -: "اسجدوا للرحمن". فقالوا: وما الرحمن. فأنزل الله تعالى هذِه الآية، وقال: {قُل} لهم يا محمد: إنّ الرحمن الذي أنكرتم معرفته {هُوَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ} مرجعي (٤). ٣١ - قوله عَز وَجلّ: {وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا} نزلت في نفر من مشركي مكة فيهم أبو جهل بن هشام وعبد الله بن
= وانظر: خبر الحديبية في "السيرة النبوية" لابن هشام ٣/ ٢٤٧، "الدرر في اختصار المغازي والسير" لابن عبد البر (٢٢٣)، "زاد المعاد" لابن القيم ٣/ ٢٩٤. (١) في (ك): إن كنت رسول الله. (٢) الأزدي، ضعيف جدًّا. (٣) ابن مزاحم، صدوق، كثير الإرسال. (٤) الحكم على الإسناد: فيه جويبر ضعيف جدًّا. انظر: "أسباب النزول" للواحدي (٢٢٤).
→ prev 8800 / 16476 next ←