← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
3605 · ص122 · ج20
{وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ}. ٢٠٣ - {فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ (٢٠٣)}. قال مقاتل (١): فقال المشركون يا محمد إلى متى توعدنا بالعذاب فأنزل الله تعالى: ٢٠٤ - {أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ (٢٠٤) أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ (٢٠٥)} في الدنيا ولم نهلكهم ٢٠٦ - {ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ} يعني: العذاب. ٢٠٧ - {مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ (٢٠٧) وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنْذِرُونَ (٢٠٨)} رسل ينذرونهم. ٢٠٩ - {ذِكْرَى} أي ينذرونهم تذكرة محلها نصب، وقيل رفع أي تلك ذكرى (٢).
= نسبها إليه ابن خالويه في "مختصر في شواذ القرآن" (١٠٩)، وابن جني في "المحتسب" ٢/ ١٣٢، وابن حبيب في "تفسيره" ٢٢٣/ أ، والدمياطي في "إتحاف فضلاء البشر" ٢/ ٣٢١. (١) "تفسير مقاتل" ٣/ ٥٥/ أ، ونسبه إليه ابن حبيب في "تفسيره" ٢٢٣/ أ، والحيري في "الكفاية" ٢/ ٨٧/ أ. (٢) أي أنها منصوبة على المصدر المؤكد والعامل فيها لفظ (منذرون) لأنه من معناها كقعدت جلوسًا. وأما الرفع فعلى أنها خبر لمبتدأ محذوف. ويجوز فيها أيضًا أوجه أخر. انظر: "معاني القرآن" للفراء ٢/ ٢٨٤، "معاني القرآن" للزجاج ٤/ ١٠٢، "إعراب القرآن" للنحاس ٣/ ١٩٣، "جامع البيان" للطبري ١٩/ ١١٧، "البحر المحيط" لأبي حيان ٧/ ٤٢، "الدر المصون" للسمين الحلبي ٨/ ٥٦١.
→ prev 3605 / 16476 next ←