← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
11997 · ص405 · ج23
قوله تعالى: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} ١ - {حم (١) وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ (٢) إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا} أي: أنزلناه (١)، وسمَّيناه (٢)، وبيّناه (٣)، ووصفناه (٤)، كقوله سبحانه: {مَا جَعَلَ اللَّهُ مِن بَحِيَرةٍ} (٥)، وقوله تعالى: {وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا} (٦)، وقوله تعالى: {الَّذِينَ جَعَلُواْ القُرءانَ عِضِينَ} (٧)، وقوله تعالى: {أَجَعَلتُم سِقَايَةَ الحاجِّ} (٨) كلّها بمعنى الوصف والتسمية (٩)، ويستحيل أن تكون بمعنى الخلق {لعلكم تَعقِلُون}
(١) ذكره السمعاني في "تفسيره" ٣/ ٩٠، والرسعني في "رموز الكنوز" ٧/ ٩٨، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٦/ ٦١ ونسبوه للسدي، وابن كثير في "تفسيره" ٧/ ١٤٥. (٢) ذكر هذا المعنى البغوي في "تفسيره" ٧/ ٢٠٥، وابن عطية في "المحرر الوجيز" ١٣/ ١٩٧، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٦/ ٦١، والخازن في "تفسيره" ٤/ ١٠١. (٣) ذكر هذا المعنى السمعاني في "تفسيره" ٣/ ٩٠ ونسبه لسفيان الثوري، والبغوي في "تفسيره" ٧/ ٢٠٥، والخازن في "تفسيره" ٤/ ١٠١. (٤) ذكر هذا المعنى البغوي في "تفسيره" ٧/ ٢٠٥، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٦/ ٦١، والخازن في "تفسيره" ٤/ ١٠١. (٥) المائدة: ١٠٣. (٦) الزخرف: ١٩. (٧) الحجر: ٩١. (٨) التوبة: ١٩. (٩) "معالم التنزيل" للبغوي ٧/ ٢٠٥.
→ prev 11997 / 16476 next ←