← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
1223 · ص42 · ج20
٢٣ - قوله -عز وجل-: {قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ} وأي شيء رب العالمين الذي تزعم أنك رسوله إليّ. ٢٤ - {قَالَ} موسى {رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ} أنَّه خلقها، عن الكلبي (١). وقال أهل المعاني: إن كنتم موقنين أن ما تعاينونه كما تعاينونه فكذلك فأيقنوا أن ربنا هو رب السموات والأرض وما بينهما (٢). ٢٥ - {قَالَ} فرعون {لِمَنْ حَوْلَهُ} من أشراف قومه. قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: (كانوا خمسمائة رجل عليهم الأسورة) (٣). محيلاً لقول موسى -عليه السلام- معجباً لقومه (٤).
(١) القول بلا نسبة في "معالم التنزيل" للبغوي ٦/ ١١١، "زاد المسير" لابن الجوزي ٦/ ١٢٢. (٢) قاله الطبري في "جامع البيان" ١٩/ ٦٩ ونسبه لأهل المعاني: البغوي في "معالم التنزيل" ٦/ ١١١، وبلا نسبة في "زاد المسير" لابن الجوزي ٦/ ١٢٢. (٣) نسبه إليه ابن حبيب في "تفسيره" ٢١٨/ ب، الحيري في "الكفاية" ٢/ ٧٩/ أ، والبغويُّ في "معالم التنزيل" ٦/ ١١١. وقال مقاتل في "تفسيره" ٣/ ٢٦١، وكان حوله خمسون ومائة من أشرافهم أصحاب الأَسرّة. (٤) وذلك أن الفراعنة كانوا يعتقدون أن آلهتهم ملوكهم قال ابن عطية المتوفى عام (٥٤٦) في "المحرر الوجيز" ٤/ ٢٢٩: وهذِه الضلالة منها في مصر وديارها إلى اليوم بقية. وانظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٦/ ١١١.
→ prev 1223 / 16476 next ←