← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
8095 · ص273 · ج22
٣٤ - {وَجَعَلْنَا فِيهَا جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنَ الْعُيُونِ (٣٤) لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ} (١). قرأ الأعمش (ثُمْره) بضم الثاء وسكون الميم. وقرأ طلحة ويحيى وحمزة والكسائي بضم الثاء والميم. وقرأ الآخرون بفتحهما. {وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ} قراءة العامة بالهاء. وقرأ عيسى بن عمر، وأهل الكوفة (عملت) بلا هاء ويجوز في (ما) ثلاثة أوجه: الجحد بمعنى: ولم تعمله أيديهم، أي: وجدوها معمولة، ولا صنع لهم فيها، وهذا معنى قول الضحاك، ومقاتل. ومعنى المصدر، أي: ومن عمل أيديهم. ومعنى (الذي) أي: ومما عملت أيديهم من الحرث والزرع والغرس، وهو معنى قول ابن عباس. {أَفَلَا يَشْكُرُونَ} نعمه. ٣٦ - {سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ} الأشكال والأصناف {كُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ}. ٣٧ - {وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ} نَنزع ونُخرج منه النهار. وقال الكلبي: نذهب به {فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ} داخلون في الظلام. ٣٨ - {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا} يعني إلى مستقر لها.
(١) في (م): جنات بساتين.
→ prev 8095 / 16476 next ←