← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
6654 · ص225 · ج7
{وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ} ما بين (السبع إلى السبعين) (١) إلى سبع مئة (إلى مئة ألف) (٢) إلى ما شاء الله من الأضعاف مما لا يعلمه إلا الله تعالى. {وَاللَّهُ وَاسِعٌ} غني بتلك الأضعاف. {عَلِيمٌ} بمن ينفق. قال الضحاك في هذِه الآية: من أخرج درهمًا من ماله ابتغاء مرضات الله، فله في الدنيا بكل درهم سبع مئة درهم خلفًا عاجلًا، وألفي (٣) ألف درهم يوم القيامة (٤). ٢٦٢ - (قوله عز وجل) (٥): {الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} الآية (٦). قال الكلبي: نزلت هذِه الآية في عثمان بن عفان، وعبد الرحمن ابن عوف، أما (٧) عبد الرحمن (بن عوف) (٨)، فإنه جاء إلى رسول الله
(١) في (ح): سبع إلى سبعين. (٢) ساقط من (ت)، (ح). (٣) كذا في جميع النسخ. وفي الأصل: وألفا. (٤) ذكره أبو حيان في "البحر المحيط" ٢/ ٣١٨. وقد روى الطبري في "جامع البيان" ٣/ ٦١ عن الضحاك أنه قال: هذا يضاعف لمن أنفق في سبيل الله -يعني: السبع مئة- والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم، يعني: لغير المنفق في سبيله. وقال ابن عطية في "المحرر الوجيز" ١/ ٣٥٦: وروي عن ابن عباس أن التضعيف ينتهي لمن شاء الله إلى ألفي ألف. وليس هذا بثابت الإسناد عنه. (٥) ساقط من (ح). (٦) ساقطة من (أ). (٧) في (ز): فأما. (٨) ساقطة من (ح)، (أ).
→ prev 6654 / 16476 next ←