← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
12941 · ص438 · ج23
٣٦ - قوله تعالى: {وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ} يعرض (١) عن ذكر الرحمن فلم يخف عقابه ولم يرج ثوابه (٢). وقال الضحاك: يمض قدمًا (٣). وقال القرظي: يولّ ظهره عن ذكر الرّحمن، وهو القرآن (٤). وقال أبو عبيدة والأخفش: يُظلم عينه (٥). وقال الخليل بن أحمد: أصل العَشْو النظر ببصر ضعيف (٦). وأنشد في معناه:
(١) أخرج هذا القول بنحوه الطبري في "تفسيره" ٢٥/ ٧٣ عن قتادة والسدي، وانظر: "معاني القرآن" للفراء ٣/ ٣٢، "معاني القرآن" للنحاس ٦/ ٣٥٦، "معالم التنزيل" للبغوي ٧/ ٢١٣، "زاد المسير" لابن الجوزي ٧/ ٣١٥ ونسبه لابن عباس وقتادة والفراء والزجاج. (٢) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٧/ ٢١٣، "لباب التأويل" للخازن ٤/ ١٠٥. (٣) لم أجده. (٤) ذكره البغوي في "تفسيره" ٧/ ٢١٣، والخازن في "تفسيره" ٤/ ١٠٥ بنحوه ولم ينسبه. (٥) انظر: "مجاز القرآن" لأبي عبيدة ٢/ ٢٠٤ وفيه: تظلم عينه عنه. وذكره ابن الجوزي في "زاد المسير" ٧/ ٣١٥ عن أبي عبيدة، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٦/ ٨٩ كلاهما بلفظ أبي عبيدة في "مجازه". وهذا القول رجحه ابن قتيبة في "تفسير غريب القرآن" (ص ٣٩٨)، والنحاس في "معاني القرآن" ٦/ ٣٥٧ وكلاهما ضعفا القول الأول، وهو أن يعشو بمعنى: يعرض؛ وأنه لم يجزه أحد، ولا يعرف في اللغة. (٦) ذكره البغوي في "تفسيره" ٧/ ٢١٣، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٦/ ٨٩، وابن عادل في "اللباب" ١٧/ ٢٦٢.
→ prev 12941 / 16476 next ←