← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
9100 · ص307 · ج20
٦٤ - قوله تعالى: {أَمَّنْ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ} البعث (١) {وَمَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ} المطر (٢) والنبات {أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ} حجّتكم على قولكم إن مع الله إلهًا آخر {إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ}. ٦٥ - قوله تعالى: {قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ} (٣) نزلت في المشركين حسين (٤) سألوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن وقت قيام الساعة (٥). قال الفراء: وإنما رفع ما بعد (إلّا)، لأن قبلها جحدٌ كما تقول: ما ذهب أحدٌ إلَّا أبوك (٦) {وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ} متى {يُبْعَثُونَ} قالت: عائشة - رضي الله عنه -: مَن زعم أنّه يعلم ما في غد فقد أعظم الفرية والله عز وجل
(١) من (س)، (ح). (٢) من (س)، (ح). (٣) في حاشية (س) ورد التالي: (إلَّا الله)، قال أبو إسحاق هذا بدل مِنْ (مَنْ) والمعنى: قل لا يعلم أحدًا الغيب إلَّا الله، قال: ومن نصب، نصب على الاستثناء يعني: في الكلام، قال أبو جعفر: وسمعته يحتج بهذِه الآية على من صدّق منجمًا، وقال: أخاف أن يكفر بعموم هذِه الآية. وقد ذكره القرطبي عن النحاس ١٣/ ٢٢٦. (٤) من (ح). (٥) ذكره الطبري في "جامع البيان" ٢٠/ ٥ ولم يسنده، وذكره البغوي في "معالم التنزيل" ٦/ ١٧٣، والزمخشري في "الكشاف" ٣/ ١٥٦، وابن عطية في "المحرر الوجيز" ٤/ ٢٦٧، والنسفي في "مدارك التنزيل" ٣/ ٢١٩. (٦) انظر: "معاني القرآن" ٢/ ٢٩٨.
→ prev 9100 / 16476 next ←