← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
10465 · ص353 · ج22
والملء: حشو الوعاء بما لا يحتمل زيادة عليه (١). ٦٧ - {ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْبًا مِنْ حَمِيمٍ (٦٧)} خلطا مزاجًا (٢). وقال مقاتل: شرابًا من حميم، ماء حار شديد الحرارة (٣). ٦٨ - {ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى الْجَحِيمِ (٦٨)} (ثم بمعنى: قبل، مجازه: وقبل ذلك مرجعهم إلى الجحيم) (٤) كقول الشاعر: إن من ساد ثم ساد أبوه ... ثم قد ساد قبل ذلك جده (٥) (أي وقبل ذلك ساد أبوه) (٦) ويجوز أن يكون بمعنى الواو (٧). [٢٤٠٩] أخبرني ابن فنجويه (٨)، قال: نا أبو علي
(١) "لسان العرب" لابن منظور ١/ ١٥٨ (ملأ). (٢) انظر: "معاني القرآن" للزجاج ٤/ ٣٠٧، "معاني القرآن" للنحاس ٦/ ٣٥، "مجاز القرآن" لأبي عبيدة ٢/ ١٧٠، "مفردات ألفاظ القرآن" للراغب الأصفهاني (شوب) (ص ٤٦٩). (٣) ذكره الألوسي "روح المعاني" ٢٣/ ٩٦ ولم ينسبه ولم أجده منسوبًا لمقاتل. (٤) ما بين القوسين سقط من (م). (٥) وإلى هذا المعنى ذهب الزمخشري في "الكشاف" ٤/ ٤٧، والبيت ذكره ابن هشام في "مغني اللبيب" ١/ ١١٧. (٦) ما بين القوسين سقط من (م). (٧) أورده القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٥/ ٨٨ ونسبه لأبي عبيدة. (٨) ثقة، صدوق، كثير الرواية للمناكير.
→ prev 10465 / 16476 next ←