6281 · ص212 · ج23
لهم {أَدْخِلُوا} قرأ أهل المدينة والكوفة إلَّا أبا بكر ويعقوب بقطع الألف وكسر الخاء من الإدخال وقرأ الباقون بوصل الألف وضم الخاء من الدخُول (١).
٤٧ - قال -عز وجل- {وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ فِي النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا} في الدنيا
{فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا نَصِيبًا مِنَ النَّارِ} والتّبع يكون واحدًا وجمعًا في قول نحوي البصرة، وواحدُه تابع، وقال أهل الكوفة: هو جمع لا واحدَ له لأنه كالمصدر وجمعه أتباع (٢).
٤٨ - {قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُلٌّ فِيهَا}
وقرأ ابن السميفع (إنا كلًا فيها) بالنصب (٣)، وجعلها نعتًا وتأكيدًا لإنا (٤).
= استدلال أهل السنة على عذاب البرزخ في القبور وهي قوله {النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا}.
(١) "جامع البيان" للطبري ٢٤/ ٧٢، "المحرر الوجيز" لابن عطية ٤/ ٥٦٢ - ٥٦٣، "زاد المسير" لابن الجوزي ٧/ ٢٢٩، "السبعة" لابن مجاهد (ص ٥٧٢)، "الحجة" لابن زنجلة (ص ٦٣٣)، "النشر في القراءات العشر" لابن الجزري ٢/ ٣٦٥.
(٢) الطبري في "جامع البيان" ٢٤/ ٧٢ ورجّح قول البصريين.
(٣) "الكشاف" للزمخشري ٤/ ١٧١، "المحرر الوجيز" لابن عطية ٥/ ٥٦٣، "روح المعاني" للألوسي ٢٤/ ٧٥.
(٤) كذلك علل ابن عطية والزمخشري قراءة ابن السميفع على أنها توكيد لاسم إن. انظر: الحاشية السابقة.