← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
4482 · ص152 · ج4
وقال الضحاك: إذا كان مع الحنيف (١) المسلم فهو الحاج، وإذا لم يكن معه المسلم (٢) فهو المسلم (٣). وقال قتادة: من الحنيفية الختان وتحريم نكاح الأخت (٤). {وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} , ثم علَّمَ المُؤْمِنين مجرى التوحيد وطريق الإيمان فقال عزَّ مِنْ قائل: ١٣٦ - {قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا} يعني القرآن {وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ} وهو عشر صحف {وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ} يعني أولاد يعقوب، واحدهم سبط، سمُّوا بذلك؛ لأنه ولد لكل واحد منهم جماعة من الناس، وسبط الرجل حافده، ومنه قيل للحسن والحسين سبطا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -،
(١) في (ت): الحنيفية. (٢) في (ش): الحج. (٣) في (ت): السالم. ذكره بنحو هذا اللفظ: البغوي في "معالم التنزيل" ١/ ١٥٦، وأبو حيان في "البحر المحيط" ١/ ٥٧٨. ورواه عبد الرزاق في "تفسير القرآن" ١/ ٥٩ ومن طريقه الطبري في "جامع البيان" ١/ ٥٦٧ عن الضحاك، بمثل قول الحسن السابق. وهكذا ذكره ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ١/ ٣٩٧، وابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" ٢/ ١٠٢. (٤) رواه بنحوه عبد الرزاق في "تفسير القرآن" ١/ ٦٠، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ١/ ٣٩٨ (١٣٠٧). وذكره البغوي في "معالم التنزيل" ١/ ١٥٦، وابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" ٢/ ١٠٢.
→ prev 4482 / 16476 next ←