← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
848 · ص30 · ج4
وقال قتادة: هو أمره بقتالهم في قوله -عز وجل- (١): {قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ} إلى قوله: {وَهُمْ صَاغِرُونَ} (٢). وقال ابن كيسان: بعلمه وحكمه (٣) فيهم، حَكم لبعضهم بالإسلام، ولبعضهم بالسبي والقتل والجزية (٤). وقيل: أراد به يوم (٥) القيامة فيجازيهم بأعمالهم (٦) {إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}. ١١٠ - وقوله تعالى: {وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَمَا تُقَدِّمُوا} تُسلفوا (٧) {لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ} أي: طاعة وعمل صالح {تَجِدُوهُ} تجدوا ثوابه ونفعه {عِنْدَ اللَّهِ} وقيل: أراد بالخير المال، كقوله -عز وجل- {إِنْ تَرَكَ خَيْرًا} (٨)، ومعناه: وما تقدِّموا لأنفسكم من زكاةٍ وصدقة تجدوه عند الله، التمرة واللقمة مثل أحد (٩) {إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ}.
(١) في (ت): وهو قوله تعالى. (٢) التوبة: ٢٩. (٣) في (ش): وبحكمه. (٤) "معالم التنزيل" للبغوي ١/ ١٣٦. (٥) ساقطة من (ج). (٦) "البحر المحيط" لأبي حيان ١/ ٥١٩. (٧) من (ج)، (ت). (٨) البقرة: ١٨٠. (٩) "معالم التنزيل" للبغوي ١/ ١٣٦، "لباب التأويل" للخازن ١/ ٩٦، "البحر المحيط" لأبي حيان ١/ ٥١٩.
→ prev 848 / 16476 next ←