← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
5337 · ص181 · ج1
استشهد بقراءة أبيّ (وأكْفلها زكريا) بالألف لكونها تعين على التأويل، أي ضمّها الله زكريا، أي ضمّها إليه. (زكريا) فيه لغتان: (زكريا) مقصور، وهي قراءة ابن مسعود. وعند تفسيره لقول الله تعالى: {تَأْمَنْهُ} [آل عمران: ٧٥]، وفي حرف ابن مسعود -رضي الله عنه-: (مالك لا تيْمنا). - عند قول الله تعالى: {وَلَا أَدْرَاكُمْ بِهِ} قال: وقرأ الحسن (ولا أدرأتكم به)، وهي لغة بني عقيل. . .، إلى أن قال: وقرأ ابن عباس -رضي الله عنهما- (ولا أنذرتكم به) من الإنذار، وهو دليل قراءة الحسن. - وقال في قول الله تعالى: {وَازَّيَّنَتْ} هكذا قراءة العامة، وتصديقها قراءة عبد الله بن مسعود - رضي الله عنهما- (وتزينت). - ومثله قوله عند قول الله تعالى: {فَلَمَّا أَلْقَوْا قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ} قال: قراءة العامة (السحرُ) على الخبر بغير مدّ. . .، ودليل قراءة العامة قراءة ابن مسعود -رضي الله عنهما- (ما جئتم به سحر). ٣ - الاستدلال بأقوال الصحابة في تفسير الآية وبيان معناها: ومن الأمثلة عليه: - روى الثعلبي بسنده عن ابن عباس: في قوله تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ (٨٧)}. قال: فاتحة الكتاب. - ويروي بسنده عن ابن مسعود: في قوله تعالى: {يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ}. قال: يحلُّون حلاله، ويحرِّمون حرامه، ويقرؤونه كما أنزل، ولا يحرِّفونه عن مواضعه.
→ prev 5337 / 16476 next ←