← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
9427 · ص318 · ج20
قال الفراء: اللام صلة زائدة كما تقول نقدته مائة ونقدت له (١) {بَعْضُ الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ} من العذاب فحلّ ذلك يوم بدر. ٧٣ - {وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ (٧٣)}. ٧٤ - {وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ مَا تُكِنُّ} تخفي (٢) {صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ}. ٧٥ - قوله تعالى: {وَمَا مِنْ غَائِبَةٍ} أي: مكتوم سرٍّ وخفيِّ أمرٍ (٣)، وإنما أدخل الهاء على الإشارة إلى الجمع. {فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ} وهو اللوح المحفوظ. ٧٦ - {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (٧٦)} من أمر الدين. ٧٧ - {وَإِنَّهُ} يعني: القرآن {لَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ}. ٧٨ - قولى تعالى: {إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ} أي: بين المختلفين (في الدين يوم القيامة) (٤) {بِحُكْمِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ} أي: المنيع فلا يرد له تعالى أمر {الْعَلِيمُ} بأحوالهم فلا
(١) انظر: "معاني القرآن" للفراء ٢/ ٢٩٩ - ٣٥٠، وذكر العبارة الأخيرة بلفظ: نفذت لها مائة، وهو يريد نفذتها مائة، ونسبه للفراء أيضًا ابن منظور في السان العرب" ٩/ ١٤٤، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن"، والبغوي في "معالم التنزيل" وأكثر المفسرين. (٢) في (ح): ما تخفي. (٣) انظر: "جامع البيان" للطبري ٢٠/ ١١. (٤) ما بين القوسين ساقط من (ح).
→ prev 9427 / 16476 next ←