8682 · ص293 · ج17
٩٩ - قوله عَزَّ وَجَلَّ: {وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ}
يعني: بعض الخلق.
({يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ} يدخل {فِي بَعْضٍ} ويختلط إنسهم بجنهم حيارى) (١) {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا} في صعيد واحد.
١٠٠ - قوله عَزَّ وَجَلَّ: {وَعَرَضْنَا}
وأبرزنا (٢) {جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ} يوم القيامة {لِلْكَافِرِينَ عَرْضًا}.
١٠١ - ثم وصفهم فقال: {الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَاءٍ عَنْ ذِكْرِي}
غشاوة وغفلة عن الإيمان والقرآن، {وَكَانُوا لَا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا} أي: لا يطيعون (٣) (٤) أن يسمعوا كتاب الله ويتدبروه، ويؤمنوا به لغلبة الشقاء عليهم.
١٠٢ - {أَفَحَسِبَ}
أفظن.
قرأ على، وعكرمة، ومجاهد: (فَحَسْبُ) (٥) أي: كفاهم ذلك
(١) "جامع البيان" للطبري ١٦/ ٢٨، "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ٢٠٩.
وما بين القوسين ساقط من (ب).
(٢) "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ٢٠٩، "لباب التأويل" للخازن ٣/ ١٧٩.
(٣) في غير الأصل: لا يطيقون.
(٤) في "جامع البيان" للطبري ١٦/ ٣١ "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١١/ ٦٥ لا يطيقون كما في النسخ غير الأصل، ولعله الأصح.
(٥) الذي في المصادر (أَفَحَسْب).
انظر: "مختصر في شواذ القرآن" لابن خالويه (ص ٨٥) "زاد المسير" لابن =