← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
11401 · ص385 · ج8
ونويت تقديمًا وتأخيرًا، تقديره: من ربك الحق (١)، كقولهم: منك يدلّ، وإن كان شلاء (٢). {فَلَا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ}. الخطاب للنبي - صلى الله عليه وسلم - والمراد أمته؛ لأنه - صلى الله عليه وسلم - لم يكن شاكًّا في أمر عيسى عليه السلام (٣) ٦١ - قوله تعالى: {فَمَنْ حَاجَّكَ}. أي: من خاصمك وجادلك (٤)، يا محمَّد {فِيهِ} أي: في عيسى {مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ}: بأنه عبد الله ورسوله {فَقُلْ تَعَالَوْا}: قرأ الحسن وأبو واقد الليثيُّ وأبو السمال العدوي: (تعالُوا)، بضم اللام (٥)، وقرأ الباقون: بفتحها (٦). والأصل فيه: تعاليوا؛ لأنه: تفاعلوا، من العلو، فاستثقلت الضمة
(١) انظر: "البحر المحيط" لأبي حيان ٢/ ٤٧٨ - ٤٧٩، "معالم التنزيل" للبغوي ٢/ ٤٨. (٢) ورد في: "موسوعة أمثال العرب" ٥/ ٧٢٢، "مجمع الأمثال" للميداني ٣/ ٥٣٢: يدلّ منك وإن كانت شلاء. (٣) انظر: "معاني القرآن" للزجاج ١/ ٤٢٢ - ٤٢٣، "معاني القرآن" للنحاس ١/ ٤١٣، "مجاز القرآن" لأبي عبيدة ١/ ٩٥. (٤) انظر: "البحر المحيط" لأبي حيان ٢/ ٤٧٩، "المحرر الوجيز" لابن عطية ١/ ٤٤٧، "الكشاف" للزمخشري ١/ ٥٦٤. (٥) في "البحر المحيط" لأبي حيان ٢/ ٤٧٩: الحسن وأبو واقد وأبو السمال، وفي "باهر البرهان" لبيان الحق النيسابوري ١/ ٢٩٨: عن جماعة. (٦) هي قراءة العامة.
→ prev 11401 / 16476 next ←