← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
15840 · ص547 · ج18
ملكه وخزائنه (١). {وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ} يعني: يؤمن من يشاء ولا يُؤمِّن من أخافه {إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ}. قال أهل المعاني: معناه (٢): أجيبوا إن كنتم تعلمون (٣). ٨٩ - قوله -عز وجل-: {سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ (٨٩)} أي: تخدعون وتصرفون عن توحيده وطاعته (٤). ٩٠ - قوله -عز وجل-: {بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِالْحَقِّ} بالصدق {وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ}.
(١) أخرج الطبري في "جامع البيان" ١٨/ ٤٩ عن مجاهد قال: ملكوت كل شيء، أي: خزائن كل شيء، وقال الضحاك ملكوت كل شيء: ملك كل شيء. ولا اختلاف بين هذين القولين لذا جعلهما المصنف قولًا واحدًا. وانظر: "النكت والعيون" للماوردي ٤/ ٦٥، "الجا مع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٢/ ١٤٥. (٢) من (م). (٣) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ٤٢٥. (٤) وتخدعون قول، وتصرفون عن توحيده وطاعته قول آخر كما في "تفسير القرآن" للسمعاني ٣/ ٤٨٨، والمصنف نظمها بقول واحد.
→ prev 15840 / 16476 next ←