13140 · ص445 · ج20
بَاتَتْ حَوَاطِبُ لَيْلَى يَلْتَمِسْنَ لهَا ... جَزْلَ (١) الجِذى غَيرَ خَوّارٍ وَلا دَعَرِ (٢)
{لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ}
أي: تستدفئون وتتسخنون بها من البرد.
٣٠ - قوله تعالى: {فَلَمَّا أَتَاهَا}
أي: جاءه {نُودِيَ مِنْ شَاطِئِ} جانب (٣) {الْوَادِ الْأَيْمَنِ} عن يمين موسى عليه السلام {فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ}.
وقرأ أشهب العقيلي (في البَقعة) بفتح الباء (٤) {مِنَ الشَّجَرَةِ} أي:
= طرفها نار أو لم يكن.
انظر: "معاني القرآن" للزجاج ٤/ ١٤٢، "مفردات ألفاظ القرآن" للراغب الأصفهاني (٩٠)، "لسان العرب" لابن منظور ١١/ ٣٥٤، ١٤/ ١٣٨، "مختار الصحاح" للرازي (٤٢).
(١) كذا في (س): وهو الصواب، ووردت في الأصل على الخطأ، جدى.
(٢) البيت في "الكامل في الأدب" لابن مقبل ١/ ٢٨٠ والذي فيه (حواطب سلمى)، ولم أجده في غيره، وذكره ابن منظور في "لسان العرب" ٤/ ٢٨٦ (درع)، ومعنى حواطب: جمع حاطبة وهي الأمة تجمع الحطب، والجَزْلُ: ما عظم من الحطب ويبس، والجِذا: أصول الشجر العظام العادية التي بلى أعلاها وبقي أسفلها، والخوار: العود الذي يتقصف أو الضعيف الذي يسهل كسره. والدَّعِرُ: ما احترق من حطب وغيره فطفئ قبل أن يشتد احتراقه.
انظر: "لسان العرب" لابن منظور ٤/ ٢٨٦، ١٤/ ١٣٨ - ١٣٩، "مختار الصحاح" للرازي (٤٤).
(٣) من (س).
(٤) القراءة شاذة، انظر: "البحر المحيط" لأبي حيان ٧/ ١١١، "مختصر في شواذ القرآن" لابن خالويه (١١٤).