11734 · ص396 · ج18
الليل بل قتلوا قبل المساء، قاله ابن جريج (١).
غيره: لأنه لم يكن فيه رأفة ولا رحمة (٢).
وقيل: لأنه لا مثل له في عظم أمره لقتال الملائكة فيه (٣).
٥٦ - {الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ}
يعني: يوم القيامة (٤).
{لِلَّهِ} وحده من غير منازع ولا مدَّعٍ، والملك هو اتساع المقدور لمن له تدبير الأمور، والله سبحانه وتعالى هو الذي يملك الأمور كلها، وكل ملك سواه فهو ملك بحكمه وإذنه (٥).
{فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ}
(١) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ٣٩٦، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٢/ ٨٧.
(٢) انظر: "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٢/ ٨٧.
(٣) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ٣٩٦، "لباب التأويل" للخازن ٣/ ٢/ ٢٥، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٢/ ٨٧.
(٤) السابق.
(٥) انظر: "جامع البيان" للطبري ١٧/ ١٩٤، بمعناه، "مفردات ألفاظ القرآن" للراغب الأصفهاني (٧٧٥)، "الجامع لأحكام القرآن" ١٢/ ٨٨، بنحوه.