← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
2172 · ص74 · ج12
٣٩ - {وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا}: بمحمد - صلى الله عليه وسلم - والقرآن {صُمٌّ} لا يسمعون الخير {وَبُكْمٌ} لا يتكلمون بخير {فِي الظُّلُمَاتِ}: في ضلالات الكفر. {مَنْ يَشَإِ اللَّهُ يُضْلِلْهُ}: فيموت على الكفر {وَمَنْ يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ}: قائم، وهو الإسلام .. ٤٠ - {قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ} أي: هل رأيتم (١)، والكاف فيه للتأكيد {إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ}: يوم بدر وأحد والأحزاب وحنين {أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ}: في صرف العذاب عنكم {إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ}. ٤١ - ثم قال: {بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ}: تُخْلِصون {فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شَاءَ وَتَنْسَوْنَ}: وتتركون {مَا تُشْرِكُونَ}. ٤٢ - {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ}: فكفروا {فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ}: الشدة والجوع {وَالضَّرَّاءِ}: المرض والزمانة {لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ} فيؤمنون، ويتوبون، ويخضعون،
= لم يسموا، وذلك مما لا يضر؛ لأنهم جمع من التابعين ينجبر جهالتهم بكثرتهم، كما نبَّه على ذلك الحافظ السخاوي في غير هذا الحديث اهـ. وأخرجه الطبري في "جامع البيان" ٧/ ١٨٩ من طريق فطر بن خليفة عن منذر الثوري، عن أبي ذر مرسلًا. (١) في (ت): رأيتكم. =
→ prev 2172 / 16476 next ←