2172 · ص74 · ج12
٣٩ - {وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا}:
بمحمد - صلى الله عليه وسلم - والقرآن {صُمٌّ} لا يسمعون الخير {وَبُكْمٌ} لا يتكلمون بخير {فِي الظُّلُمَاتِ}: في ضلالات الكفر.
{مَنْ يَشَإِ اللَّهُ يُضْلِلْهُ}: فيموت على الكفر {وَمَنْ يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ}: قائم، وهو الإسلام ..
٤٠ - {قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ}
أي: هل رأيتم (١)، والكاف فيه للتأكيد {إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ}: يوم بدر وأحد والأحزاب وحنين {أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ}: في صرف العذاب عنكم {إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ}.
٤١ - ثم قال: {بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ}:
تُخْلِصون {فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شَاءَ وَتَنْسَوْنَ}: وتتركون {مَا تُشْرِكُونَ}.
٤٢ - {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ}:
فكفروا {فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ}: الشدة والجوع {وَالضَّرَّاءِ}: المرض والزمانة {لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ} فيؤمنون، ويتوبون، ويخضعون،
= لم يسموا، وذلك مما لا يضر؛ لأنهم جمع من التابعين ينجبر جهالتهم بكثرتهم، كما نبَّه على ذلك الحافظ السخاوي في غير هذا الحديث اهـ.
وأخرجه الطبري في "جامع البيان" ٧/ ١٨٩ من طريق فطر بن خليفة عن منذر الثوري، عن أبي ذر مرسلًا.
(١) في (ت): رأيتكم. =