← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
6480 · ص219 · ج13
ثم قال حاضًّا للمسلمين على جهاد المشركين ١٣ - {أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ} نقضوا عهودهم {وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ} محمَّد - صلى الله عليه وسلم - من مكة {وَهُمْ بَدَءُوكُمْ} بالقتال {أَوَّلَ مَرَّةٍ} يعني: يوم بدر (١) (٢). وقال أكثر المفسرين: أراد بدؤوكم بقتال خزاعة حلفاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (٣). {أَتَخْشَوْنَهُمْ} أتخافونهم فتتركون قتالهم {فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ} تخافوه في ترككم قتالهم {إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}.
(١) في الأصل: يعني خزاعة يوم بدر، وهو خطأ، والمثبت من بقية النسخ و"معالم التنزيل" للبغوي ٤/ ١٨. (٢) انظر: "جامع البيان" للطبري ١٠/ ٨٩ - ٩٠، وعزاه ابن الجوزي في "زاد المسير" ٣/ ٤٠٥ إلى مقاتل، واختاره السمعاني في "تفسير القرآن العظيم" ٢/ ٢٩٢. (٣) هذا القول مروي عن مجاهد كما في "تفسيره" ١/ ٢٧٤، وأسنده عنه الطبري في "جامع البيان" ١٠/ ٩٠، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٦/ ١٧٦٢ وقال: وروي عن عكرمة نحو ذلك. وعزاه ابن الجوزي في "زاد المسير" ٣/ ٤٠٥ لابن عباس. واختاره الفراء في "معاني القرآن" ١/ ٤٢٥، والزجاج في "معاني القرآن" ٢/ ٤٣٦، والنحاس في "معاني القرآن" ٣/ ١٨٩، قال الألوسي في "روح المعاني" ٥/ ٢٥٥: وإليه ذهب الأكثرون.
→ prev 6480 / 16476 next ←