← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
6079 · ص206 · ج1
- ما أورده في حق النبي أرميا عليه السلام من الجزع المذموم الذي ينافي كمال التوكل الذي كان عليه الأنبياء عليهم السلام، فعند قوله تعالى: {قَالَ أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا} [البقرة: ٢٥٩] أورد ما يأتي: فلما سمع ذلك أرميا صاح، وبكى، وشق ثيابه، ونبذ الرماد على رأسه. ٦ - وفي بعضها معجزات وأمور خارقة للعادة لا تحدث إلا على يد الأنبياء بأمر من الله عز وجل. - فعند قوله تعالى: {فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ} [البقرة: ٢٥١] أورد ما يأتي: فانطلق بها إلى قبر أشمويل، فصلت، ودعت، ثم نادت صاحب القبر، فخرج إشمويل من القبر ينفض من رأسه التراب. ز- التفسير الصوفي الإشاري وموقف الثعلبي منه: تعريف التفسير الصوفي الإشاري: عرَّف بعض العلماء هذا التفسير بأنَّه: تأويل آيات القرآن الكريم على خلاف ما يظهر منها بمقتضى إشارات خفيَّة، تظهر لأرباب السلوك، ويمكن التطبيق بينها وبين الظواهر المرادة (١).
(١) انظر: "روح المعاني" للألوسي ١/ ٧، "مناهل العرفان" للزرقاني ١/ ٥٤٦، "التفسير والمفسرون" للدكتور الذهبي ٢/ ٣٥٢. هذا وقد قسم الذهبي التفسير الصوفي على قسمين: أ- التفسير الصوفي الإشاري أو الفيضي، وهو بحثنا هاهنا. ب- التفسير الصوفي النظري، المبني على مباحث نظريَّة وتعاليم فلسفيَّة. وزعيمه محيي الدين بن عربي، وهو أقرب إلى تفسير الملاحدة والباطنية. =
→ prev 6079 / 16476 next ←