← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
7829 · ص264 · ج22
١٤ {إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ (١٤)}. واختلفوا في اسمهما: فقال ابن إسحاق: قاروص وماروص. وقال وهب: يحيي وبولس. مقاتل: تومان وماروص. {فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا} أي: فَقَوَّيّنا (١) برسول {بِثَالِثٍ}. وقرأ طلحة بن مصرف، وعاصم غير حفص (فعَزَزْنا) مخففاً، أي: فغلبناهم، من قولهم: من عزيز. برسول ثالث وهو شمعون. وقال مقاتل: شمعان. وقال كعب: الرسولان صادق وصدوق، والثالث شلوم (٢)، وإنما أضاف الإرسال إليه؛ لأن عيسى إنما بعثهم لأمره -عز وجل-، وكانوا من جملة الرسل {فَقَالُوا} جميعًا لأهل أنطاكية: {إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ}. ١٥ - {قَالُوا مَا أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا وَمَا أَنْزَلَ الرَّحْمَنُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَكْذِبُونَ (١٥)} ما أنتم إلا كاذبون. ١٦ - {قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ (١٦) وَمَا عَلَيْنَا إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (١٧) قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ} تشاءمنا بكم. قال مقاتل: حُبس عنهم المطر فقالوا: هذا بشؤمكم.
(١) رواه الطبري في "جامع البيان" ٢٢/ ١٥٦ عن ابن زيد قال: التعزز: القوة، وعن مجاهد فعززنا: شددنا .. (٢) رواه الطبري في "جامع البيان" ٢٢/ ١٥٦، عن وهب.
→ prev 7829 / 16476 next ←