← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
14749 · ص501 · ج18
ويجوز أن تكون جمع حديث (١). قال الأخفش: إنما يقال هذا في الشر فأما في الخير فلا يقال جعلتهم أحاديث وأُحدوثة، إنما يقال صار فلانًا حديثًا (٢). {فَبُعْدًا لِقَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ} نظيرها: {فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ وَمَزَّقْنَاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ} (٣) ٤٥ - قوله عز وجل: {ثُمَّ أَرْسَلْنَا مُوسَى وَأَخَاهُ هَارُونَ بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ (٤٥)} ٤٦ - {إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَاسْتَكْبَرُوا} تعاظموا (٤) عن الإيمان.
= انظر: "تفسير غريب القرآن" لابن قتيبة (٢٩٧)، "جامع البيان" للطبري ١٨/ ٢٤، "مفردات ألفاظ القرآن" للراغب الأصفهاني (٢٣٣)، "لسان العرب" لابن منظور ٢/ ١٣٣. (١) وهو على غير قياس كأباطيل وأقاطيع وأبابيل. انظر: "جامع البيان" للطبري ١٨/ ٢٤، "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ٤١٩، "عمدة الحفاظ" للسمين الحلبي ١/ ٣٨٠. (٢) لم أقف عليه في "معاني القرآن" وعزاه إليه ابن حبيب في "تفسيره" ٢٠٣/ ب، والحيري في "الكفاية" ٢/ ٥١/ ب، والبغوي في "معالم التنزيل" ٥/ ٤١٩، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٢/ ١٢٥، وأبو حيان في "البحر المحيط" ٦/ ٤٠٧. وقد أنكر أبو عبيدة في "مجاز القرآن" ٢/ ٥٩، أَيضًا أن تستعمل حديثًا في الخير حيث قال: أحاديث. أي: يتمثل بهم في الشر ولا يقال في الخير جعلته حديثًا. قلت: وردت أحاديث في القرآن الكريم في موضعين فقط في سورة المؤمنون، وفي سورة سبأ كما ذكرهما المصنف وكلاهما في قوم هلكوا وعذبوا. (٣) سبأ: ١٩. (٤) في (ح): وتعظموا.
→ prev 14749 / 16476 next ←