12704 · ص430 · ج15
٤ - {وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ}
أي مِن أهل قرية {إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَعْلُومٌ} أجل مؤقت قد كتبناه لهم لا يعذبهم ولا يهلكهم حتى يبلغوه (١).
٥ - {مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا}
-من- صلة {وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ} نظيرها {فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً
وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ} (٢).
٦ - {وَقَالُوا}
يعني مشركي مكة {يَاأَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْر} يعني القرآن، وهو محمَّد - صلى الله عليه وسلم - {إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ}.
٧ - {لَوْ مَا}
هلا {تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ} شاهدين لك (٣) على صدق ما تقول {إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ}، قال الكسائي: لولا ولوما سواء في الخبر والاستفهام، ومنه قول ابن مقبل:
لوما الحياء ولو ما عبتكما ... ببعض ما فيكما إذ عبتما عوري (٤)
= القتال والسيف قوله تعالى: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ} ... [البقرة: ٢١٦].
(١) في الأصل: يبلغونه.
(٢) الأعراف: ٣٤.
(٣) في الأصل: على ذلك.
(٤) في الأصل: لولا الحياء ولوما الخوف، وهو تصحيف.