← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
12704 · ص430 · ج15
٤ - {وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ} أي مِن أهل قرية {إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَعْلُومٌ} أجل مؤقت قد كتبناه لهم لا يعذبهم ولا يهلكهم حتى يبلغوه (١). ٥ - {مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا} -من- صلة {وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ} نظيرها {فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ} (٢). ٦ - {وَقَالُوا} يعني مشركي مكة {يَاأَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْر} يعني القرآن، وهو محمَّد - صلى الله عليه وسلم - {إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ}. ٧ - {لَوْ مَا} هلا {تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ} شاهدين لك (٣) على صدق ما تقول {إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ}، قال الكسائي: لولا ولوما سواء في الخبر والاستفهام، ومنه قول ابن مقبل: لوما الحياء ولو ما عبتكما ... ببعض ما فيكما إذ عبتما عوري (٤)
= القتال والسيف قوله تعالى: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ} ... [البقرة: ٢١٦]. (١) في الأصل: يبلغونه. (٢) الأعراف: ٣٤. (٣) في الأصل: على ذلك. (٤) في الأصل: لولا الحياء ولوما الخوف، وهو تصحيف.
→ prev 12704 / 16476 next ←