← المكتبة ▭ 1 page
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
12703 · ص430 · ج14
من يُسَاجِلْنِي يُسَاجِلْ مَاجِدًا ... يَمْلأُ الدَّلْوَ إِلى عَقْدِ الكُرَب {مَنْضُودٍ} قال ابن عباس: متتابع (١). قال قتادة: بعضها فوق بعض (٢). قال ربيع: قد نضد بعضه على بعض (٣). قال عكرمة: مصفوف. قال أبو بكر الهذلي: مُعَدٍّ، وهي من عدة الله تعالى التي أعد للظلمة (٤). ٨٣ - {مُسَوَّمَةً} من نعت الحجارة وهي نصب على الحال (٥)، ومعناها معلمة (٦).
(١) انظر: "تفسير ابن حبيب" (١١١ أ)، "معاني القرآن" للفراء ٢/ ٢٤. (٢) أخرجه عبد الرزاق في "تفسير القرآن العظيم" ٢/ ٣٥٩، والطبري في "جامع البيان" ١٥/ ٤٣٦، بلفظ مصفوفة والمعنى واحد. (٣) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٥/ ٤٣٦، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٦/ ٢٠٦٩، وأبو الشيخ كما في "الدر المنثور" للسيوطي ٢/ ٦٢٥. وهذا الذي اختاره الطبري في "جامع البيان" ١٥/ ٤٣٧، وقال: إن منضود نعت سجيل لا نعت الحجارة؛ لأن منضودة لم تكن منصوبة. وهو قول مقاتل، انظر "تفسيره" (١٤٨ ب)، واختاره الفراء في "معاني القرآن" ٢/ ٢٤. (٤) قول عكرمة وقول أبي بكر الهذلي أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٥/ ٤٣٦. (٥) انظر: "إملاء ما من به الرحمن" للعكبري ٢/ ٧١١، "الدر المصون" للسمين الحلبي ٦/ ٣٧٠. (٦) قاله ابن عباس، أخرجه عنه ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٦/ ٢٠٦٩. =
12704 · ص430 · ج15
٤ - {وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ} أي مِن أهل قرية {إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَعْلُومٌ} أجل مؤقت قد كتبناه لهم لا يعذبهم ولا يهلكهم حتى يبلغوه (١). ٥ - {مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا} -من- صلة {وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ} نظيرها {فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ} (٢). ٦ - {وَقَالُوا} يعني مشركي مكة {يَاأَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْر} يعني القرآن، وهو محمَّد - صلى الله عليه وسلم - {إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ}. ٧ - {لَوْ مَا} هلا {تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ} شاهدين لك (٣) على صدق ما تقول {إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ}، قال الكسائي: لولا ولوما سواء في الخبر والاستفهام، ومنه قول ابن مقبل: لوما الحياء ولو ما عبتكما ... ببعض ما فيكما إذ عبتما عوري (٤)
= القتال والسيف قوله تعالى: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ} ... [البقرة: ٢١٦]. (١) في الأصل: يبلغونه. (٢) الأعراف: ٣٤. (٣) في الأصل: على ذلك. (٤) في الأصل: لولا الحياء ولوما الخوف، وهو تصحيف.
→ prev 12703–12704 / 16476 next ←