7207 · ص243 · ج23
أي: تبرأنا مما كنا نعدل بالله
٨٥ - {فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا} عذابنا
{سُنَّتَ اللَّهِ} في نصبها ثلاثة أوجه (١):
أحدها: بنزع الخافض أي كسنة الله.
والثاني: على المصدر، لأن العرب تقول سَنَّ يَسِنُّ سَنًّا وسُنةًّ.
والثالث: على التحذير والإغراء أي: احذروا سنة الله، كقوله: {نَاقَةَ اللَّهِ} (٢) و {سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ} هي: أنهم إذا عاينوا عذاب الله لم ينفعهم إيمانهم.
{وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْكَافِرُونَ} بذهاب الدارين.
* * *
(١) انظر: "إعراب القرآن" للنحاس ٤/ ٤٥، "المحرر الوجيز" لابن عطية ٤/ ٥٧٢، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٥/ ٣٣٦.
(٢) الشمس: ١٣.