← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
6674 · ص225 · ج27
٣٤ - قول تعالى: {إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ (٣٤)} ٣٥ - {أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ (٣٥)} ٣٦ - {مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ} ٣٧ - {أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ} نزل من عند الله {فِيهِ} هذا (١) {تَدْرُسُونَ} تقرؤون ما فيه (٢). ٣٨ - {إِنَّ لَكُمْ فِيهِ} في ذلك الكتاب {لَمَا تَخَيَّرُونَ} يعني: تختارون، وتشتهون (٣). ٣٩ - {أَمْ لَكُمْ أَيْمَانٌ} عهود ومواثيق. {عَلَيْنَا بَالِغَةٌ} عما عاهدناكم عليه، ووعدناكم فاستوثقتم بها منا، فلا ينقطع عهدكم (٤). {إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِنَّ لَكُمْ} كسر (إن) لدخول اللام في الخبر (٥) {لَمَا
= وحكى القرطبي عن ابن زيد قوله: إن هذا وعظ لأهل مكة بالرجوع إلى الله لما ابتلاهم بالجدب لدعاء النبي - صلى الله عليه وسلم -. (١) كذا بالأصل، وفي هامشه: غدا. وفي (ت): أي: تقرؤون فيه هذا الذي تقولون. ا. هـ وهو أظهر في المراد. وجاءت العبارة في "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ١٩٧: {فِيهِ} في هذا الكتاب {تَدْرُسُونَ}. (٢) قاله ابن جريج، أخرجه ابن المنذر كما في "الدر المنثور" للسيوطي ٦/ ٣٩٧. (٣) "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ١٩٧، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٨/ ٢٤٦. (٤) "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ١٩٨، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٨/ ٢٤٧. (٥) هذا توجيه قراءة العامة. وقرأ طلحة بن مصرف والضحاك بفتح الهمزة. =
→ prev 6674 / 16476 next ←