← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
8520 · ص288 · ج1
وليس لسقمها إذ طال شاف وكان حقه أن يقول: كافيًا، فأرسل الياء. وأنشد الفراء: كأن أيديهن بالقاع القرق. . . أيدي جوار يتعاطين الورق - وعند تفسيره لقول الله تعالى: {وَمَنِ اتَّبَعَنِ} [آل عمران: ٢٠] قال: وأثبت بعضهم الياء في قوله: (اتبعني) على الأصل، وحذفه الآخرون لأنها في المصحف بغير ياء، قال الشاعر: كفّاك كف ما تليق درهما. . . جودًا وأخرى تعط بالسيف دمًا وقال آخر: ليس تخفى يسارتي في قدر يوم. . . ولقد تخفي شيمتي إعساري الاستشهاد على بعض النكات والفوائد في تفسير الآية: مثاله: عند قوله تعالى: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (٥)} قال: وإنَّما كرَّر إياك ليكون أدل على الإخلاص والاختصاص والتأكيد، كقول الله -عز وجل- حكايةً عن موسى -عليه السلام-: {كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا (٣٣) وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا (٣٤)} ولم يقل: كي نسبِّحك ونذكرك كثيرًا. قال الشاعر: وجاعل الشَّمس مِصرًا لا خَفاءَ بهِ. . . بين النَّهار وبين الليل قد فصلا
→ prev 8520 / 16476 next ←