8127 · ص274 · ج24
وقال عكرمة: حنين (١) (٢).
وقال مجاهد: ما فتحوا حتّى اليوم (٣).
{وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا}.
٢٢ - {وَلَوْ قَاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا} يعني أسدا، وغطفان، وأهل خيبر (٤).
وقال قتادة: يعني كفّار قريش (٥) {لَوَلَّوُا الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا}.
٢٣ - {سُنَّةَ اللَّهِ} أي كسنّة الله (٦)
{الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلُ} في نصر أوليائه، وقهر أعدائه (٧) {وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا}.
٢٤ - قوله عز وجل: {وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ}
(١) في الأصل و (م): (خيبر)، والمثبت من (ت)، وكتب المصادر.
(٢) ذكره البغوي في "تفسيره" ٧/ ٣١٢، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٦/ ٢٧٩، والكلبي في "تفسيره" ٤/ ٩٦ ولم ينسبه.
(٣) أخرجه الطبري في "تفسيره" ٢٦/ ٩١، وذكره البغوي في "تفسيره" ٧/ ٣١٢.
(٤) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٧/ ٣١٢، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٦/ ٢٨٠، "تفسير النسفي" ٣/ ٣٤١.
(٥) أخرجه الطبري في "تفسيره" ٢٦/ ٩٣، وذكره ابن عطية في "المحرر" ١٣/ ٤٥٨، وابن الجوزي في "زاد المسير" ٧/ ٤٣٧.
(٦) "الوجيز" للواحدي ٢/ ١٠١١، "معالم التنزيل" للبغوي ٧/ ٣١٢، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٦/ ٢٨٠.
(٧) "معالم التنزيل" للبغوي ٧/ ٣١٢.