← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
16311 · ص584 · ج18
ثم نزه نفسه سبحانه عما وصفه به المشركون من اتخاذ الأنداد والأولاد وما نسبه إليه الملحدون من السفه والعبت فقال عز من قائل: ١١٦ - {فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ (١١٦)} يعني: الحسن العظيم (١).
= لابن مردويه. قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٥/ ١١٥: فيه ابن لهيعة وفيه ضعف وحديثه حسن وبقية رجال أبي يعلى ثقات. وأخرجه العقيلي في "الضعفاء الكبير" ٢/ ١٦٣، وعنه ابن الجوزي في "الموضوعات" ١/ ٤١٧ من طريق سلام بن رزين عن الأعمش، عن شقيق، عن ابن مسعود نحوه. قال الإمام أحمد "العلل" ٣/ ٤٦٣ (٥٩٧٩): هذا الحديث موضوع هذا حديث الكذابين منكر الإسناد. وكذا نقله العقيلي عنه. قال ابن عراق الكناني في "تنزيه الشريعة المرفوعة" ١/ ٢٩٤، وتعقب بأن له طريقًا. وأخرجه أبو يعلى بسند رجاله رجال الصحيح سوى ابن لهيعة وحنش وحديثهما حسن. وقال الذهبي في "ميزان الاعتدال" ٢/ ١٧٥ ترجمة سلام بن رزين: لا يعرف وحديثه باطل. وقال ابن حجر في "الفتوحات الربانية" ٤/ ٤٦: حديث غريب. (١) أخرج ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٨/ ٢٥١٥ عن سعيد بن جبير قال: الكريم: الحسن. فوصف العرش بذلك لسعته وحسنه. وأخرجه البخاري، كتاب الدعوات، باب الدعاء عند الكرب (٦٣٤٦) عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول عند الكرب: "لا إله إلَّا الله العظيم الحليم، لا إله إلَّا الله رب العرش العظيم, لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرضين ورب العرش الكريم".
→ prev 16311 / 16476 next ←