← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
16310 · ص584 · ج14
دُرَّةٌ غَاصَ عَلَيْهَا فَاجِرٌ ... جُلِبَتْ عِنْدَ عَزِيْزِ يَوْمٍ طَلّ أي: ملك. {تُرَاوِدُ فَتَاهَا} عبدها الكنعاني {عَنْ نَفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا} أي: حبته حتَّى دخل حبه شغاف قلبها، وهو: حجابه وغلافه. قال السدي: الشغاف: جلدة رقيقة على القلب. يقال: لها لسان القلب (١). يقول دخل الحب الجلد حتَّى أصاب القلب. قال النابغة الذبياني (٢): وقَدْ حَالَ هَمٌّ دُونَ ذَلِكَ دَاخِلٌ دُخُولَ ... الشِّغَافِ تَبْتَغِيْه الأصابِعُ
= والبيت في "الشعر والشعراء" لابن قتيبة ١/ ٢٤٣، "خزانة الأدب" لعبد القادر البغدادي ٩/ ٥٩٠، والطبري في "جامع البيان" ١٦/ ٦٢، "النكت والعيون" للماوردي ٣/ ٣٠. (١) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٦/ ٦٥، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٧/ ٢١٣١، وانظر: "النكت والعيون" للماوردي ٣/ ٣٠، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ٩/ ١٧٦. (٢) هو زياد بن معاوية بن ضباب الذبياني، شاعر جاهلي من أصحاب المعلقات العشر، لقب بالنابغة لأنه قال الشعر بعد الأربعين. اشتهر بشعر الاعتذار. انظر: "معجم الشعراء" لياقوت (٣٥٨). البيت في ديوانه (٣٨)، "مجاز القرآن" لأبي عبيدة ١/ ٣٠٨، والطبري في "جامع البيان" ١٦/ ٦٣، "أمالي القالي" ١/ ٢٠٥، "خزانة الأدب" لعبد القادر البغدادي ١/ ٤٢٩.
→ prev 16310 / 16476 next ←