← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
6161 · ص208 · ج23
٤١ - {وَيَاقَوْمِ مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ (٤١) تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللَّهِ وَأُشْرِكَ بِهِ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ (٤٢) لَا جَرَمَ} حتمًا (١) {أَنَّمَا تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيَا وَلَا فِي الْآخِرَةِ} ينتفع بها. قال السدي: يعني لا تستجيب لأحد في الدنيا ولا في الآخرة (٢) فكأن معنى الكلام: ليست له استجابة دعوة. وقال قتادة: ليست له دعوة مستجابة (٣). وقيل: ليس له (٤) دعوة في الدنيا ولا في الآخرة إلى عبادته لأن الأوثان لم تأمر في الدنيا بعبادتها ولم تدّع الربوبية وفي الآخرة تتبرأ من عبادتها (٥). {وَأَنَّ مَرَدَّنَا} مرجعنا {إِلَى اللَّهِ وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ}. قال ابن عباس وقتادة: يعني المشركين (٦).
(١) سقطت من (م)، والاستدراك من (أ)، (ب). (٢) "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير ١٢/ ١٩٣، "النكت والعيون" للماوردي ٥/ ١٥٨، "زاد المسير" لابن الجوزي ٧/ ٢٢٥. (٣) أي: لا ينفع ولا يضر. انظر: "جامع البيان" للطبري ٢٤/ ٦٩، "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير ١٢/ ١٩٣، "النكت والعيون" للماوردي ٥/ ١٥٨، "زاد المسير" لابن الجوزي ٧/ ٢٢٥. (٤) سقطت من (م) والاستدراك من (أ)، (ب). (٥) "معالم التنزيل" للبغوي ٧/ ١٥٠. (٦) "جامع البيان" للطبري ٢٤/ ٦٩، "النكت والعيون" للماوردي ٥/ ١٥٨، "المحرر الوجيز" لابن عطية ٥/ ٥٦٢.
→ prev 6161 / 16476 next ←