← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
13899 · ص472 · ج3
١٠٢ - قوله عز وجل: {وَاتَّبَعُوا} يعني: اليهود. {مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ} أي: ما تَلَتْ، كقول الشاعر: وإذا مررتَ بقبرِه فاعقِرْ به ... كُومَ الهِجان وكلّ طرفٍ سابحِ وانْضَح جوانبَ قبرِه بدمائِها ... فلقد يكونُ أخا دَمٍ وذبائحِ (١) أي: فلقد كان. [٢٨٥] وسمعت أبا القاسم بن حبيب (٢) يقول: سمعتُ أبا بكر بن عبدوس (٣) يقول حاكيًا عن الحسين بن الفضل (٤) أنَّه سُئل عن هذِه الآية، فقال: هو مختصر مضمَر تقديره: واتبعوا ما كانت تتلوا الشياطين، أي: ما (٥) تقرؤه (٦).
(١) البيتان لزياد الأعجم. ووردا في "البيان" لابن الأنباري ١/ ١١٣، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ٢/ ٣٧، "الدر المصون" للسمين الحلبي ٢/ ٢٨. و(الكُوم): بالضم، جمع كوماء، وهي الناقة العظيمة السنام. والهجان من الإبل: البيض الكرام. (٢) قيل: كذبه الحاكم. (٣) تصحفت في (ج) إلى: عبدش، وهو محمد بن أحمد بن عبدوس، لم يذكر بجرح أو تعديل. (٤) ذكره الذهبي في "الميزان"، وعاب عليه الحافظ وذكره في كتابه. (٥) من (ت). (٦) [٢٨٥] الحكم على الإسناد: شيخ المصنف، كذبه الحاكم. انظر: "البحر المحيط" لأبي حيان ١/ ٤٩٤.
→ prev 13899 / 16476 next ←