6191 · ص209 · ج23
وقال مجاهد: هم السَّفَّاكون للدماء بغير حقها (١).
وقال عكرمة: الجبارين المتكبرين (٢).
٤٤ - {فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ}
إذا عاينتم العذاب حين لا ينفعكم الذّكر {وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ} وذلك أنهم كانوا (٣) توعدوه لمخالفته دينهم {إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ} عالم بأمورهم مَن المحق منهم، ومَن المُبطل.
٤٥ - {فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا}
قال قتادة: نجا مع موسى وكان قبطيًّا (٤).
{وَحَاقَ} نزل {بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ (٤٥)} في الدنيا الغرق وفي الآخرة النار وذلك قوله تعالى.
٤٦ - {النَّارُ} وهي رفع على البدل من السوء
{يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا} (وأصل العرض إظهار للسر) (٥).
(١) "جامع البيان" للطبري ٢٤/ ٦٩، "النكت والعيون" للماوردي ٥/ ١٥٨، "المحرر الوجيز" لابن عطية ٥/ ٥٦٢.
(٢) "جامع البيان" للطبري ٢٤/ ٦٩، "النكت والعيون" للماوردي ٥/ ١٥٨، "المحرر الوجيز" لابن عطية ٥/ ٥٦٢.
(٣) لم تذكر في (أ)، (ب).
(٤) "جامع البيان" للطبري ٢٤/ ٧٠، "معاني القرآن" للنحاس ٦/ ٢٢٨، "تفسير القرآن" لعبد الرزاق ٢/ ١٨١ وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" ٥/ ٦٥٨ لعبد بن حميد وابن المنذر.
(٥) في (أ) (الشيء).
وفي "لسان العرب" لابن منظور ٧/ ١٦٨: عَرَضتُ الشيء أظهرته (عرض).