← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
14198 · ص482 · ج15
٦٧ - قوله عز وجل: {وَجَاءَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ} يعني سدوم (١) {يَسْتَبْشِرُونَ} مُستبشرين (٢) بأضياف لوط عليه السلام طمعًا في ركوب الفاحشة. ٦٨ - {قَالَ} لوط عليه السلام لقومه: {إِنَّ هَؤُلَاءِ ضَيْفِي} وحق على الرجل إى ام ضيفه {فَلَا تَفْضَحُونِ} فيهم. ٦٩ - {وَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ (٦٩)} ولا تهينون ولا تخجلون فيهم (٣) يجوز أن يكون من الخزي ويحتمل أن يكون من الخزاية (٤).
(١) قال ياقوت: (سدوم) -من السدم وهو الندم مع غم- مدينة من مدائن قوم لوط عليه السلام يضرب المثل بقاضيها فيقال: أجور من قاضي سدوم، وقال أمية بن الصلت: ثم لوط أخو سدوم أتاها ... إذا أتاها برشدها وهداه راودوه عن ضيفه ثم قالوا: ... قد نهيناك أن تقيم قراها عرض الشيخ عند ذلك بنات ... كظباء بأجرع ترعاها غضب القوم عند ذلك وقالوا: ... أيها الشيخ: خطة يأباها أجمع القوم أمرهم وعجوز ... خيب الله سعيها ورجاها أرسل الله عند ذاك عذابًا ... جعل الأرض سفلها أعلاها باختصار من "معجم البلدان" ٣/ ٢٠٠ - ٢٠١. (٢) سقط من (م). (٣) سقط من (ز)، وفي "جامع البيان" للطبري ١٤/ ٤٣: ولا تذلوني ولا تهينوني فيهم. (٤) قال الراغب الأصبهاني في "مفرادت ألفاظ القرآن" مادة (خزي): خزي الرجل، لحقه انكسار إما من نفسه وإما من غيره، فالذي يلحقه من نفسه هو الحياء المفرط =
→ prev 14198 / 16476 next ←