1311 · ص45 · ج18
بفتح الحاء والميم مخففة (١) {أَوْزَارًا} أثقالًا وأحمالًا (٢) {مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ} من حلي قوم فرعون (٣).
{فَقَذَفْنَاهَا} فجمعناها ودفعناها إلى السامري فألقاها في النار لترجع أنت فترى فيه رأيك (٤). {فَكَذَلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ} ما معه من الحلي، معناه: كما ألقينا (٥).
٨٨ - {فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا}
لا روح فيه، يعني: صاغ لهم عجلًا من ذهب مرصعًا بالجواهر (٦).
{لَهُ خُوَارٌ} صوت وذلك أنه خار خورة واحدة ثم لم يعد (٧).
قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: أتى هارون -عليه السلام- على السامري وهو يصنع العجل، فقال: ما تصنع؟ قال: أصنع ما ينفع ولا يضر. فقال: اللهم أعطه ما سألك، على ما في نفسه. فلما فرغ (٨) قال: اللهم
(١) انظر: "المبسوط في القراءات العشر" لابن مهران الأصبهاني (ص ٢٥٠)، "التيسير" للداني (ص ١٢٥)، "النشر في القراءات العشر" لابن الجزري ٢/ ٣٢٢.
(٢) الأثر ذكره البخاري في كتاب التفسير، مقدمة تفسير سورة طه، والطبري في "جامع البيان" للطبري ١٦/ ١٩٨.
(٣) الأثر ذكره البخاري في كتاب التفسير، مقدمة تفسير سورة طه، والبغوي في "معالم التنزيل" ٥/ ٢٨٩.
(٤) في الأصل: فيه، وهو في "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ٢٩٠، بمعناه.
(٥) "زاد المسير" لابن الجوزي ٥/ ٣١٥.
(٦) لم أجده عند غير المصنف.
(٧) انظر: "تفسير أبي القاسم الحبيبي" (ص ١٨٦).
(٨) في (ج): قفّا.