← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
5665 · ص192 · ج3
فوصلوا (١)، {وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ} بالمعاصي، وتعويق الناس عن الإيمان بمحمد - صلى الله عليه وسلم - والقرآن. {أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ} أي: المغبونون بالعقوبة وفَوْت المثوبة. ثم قال لمشركي مكة على وجه التعجب (٢): ٢٨ - {كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ}: واو حال (٣). {أَمْوَاتًا}: نُطفًا في أصلاب آبائكم، (وكل ما فارق الجسد من شعر أو نطفة فهو ميتة) (٤). {فَأَحْيَاكُمْ}: في الأرحام والدنيا. {ثُمَّ يُمِيتُكُمْ}: عند انقضاء آجالكم. {ثُمَّ يُحْيِيكُمْ}: للبعث. {ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ}: تُردون في الآخرة فيجزيكم بأعمالكم (٥). وقرأ يعقوب: (تَرْجِعون) وبابه بفتح الأول وكسر الجيم، جعل
(١) "البسيط" للواحدي ٢/ ٦٦٢، "الوسيط" للواحدي ١/ ١١٠، "معالم التنزيل" للبغوي ١/ ٧٧. (٢) في (ج)، (ش): التعجيب. قال الفراء: على وجه التعجب والتوبيخِ لا على الاستفهام المحض، أي: ويحكم كيف تكفرون؟ وهو كقوله: {فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ (٢٦)} التكوير: ٢٦. "معاني القرآن" ١/ ٢٣. (٣) في النسخ الأخرى: الحال. (٤) ما بين القوسين ساقط في النسخ الأخرى. (٥) "معاني القرآن" للفراء ١/ ٢٥، "البسيط" للواحدي ٢/ ٦٦٩، "الوسيط" للواحدي ١/ ١١١، "معالم التنزيل" البغوي ١/ ٧٧، "لباب التأويل" للخازن ١/ ٤٣.
→ prev 5665 / 16476 next ←