← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
9840 · ص332 · ج21
يحيى يعني: ابن بشير (١)، عن قتادة (٢)، عن الحسن (٣)، عن أبي هريرة، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "كنت أول النبيين في الخلق، وآخرهم في البعث" (٤). قال: قول الله عز وجل {وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى} فبدأ به - صلى الله عليه وسلم - قبلهم. ٨ - {لِيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ وَأَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا أَلِيمًا}. ٩ - قوله عز وجل: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ} الآية. وذلك حين حوصر المسلمون مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أيام الخندق {إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ} يعني الأحزاب: قريش، وغطفان، ويهود قريظة، والنضير {فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا} (٥) وهي الصبا. قال عكرمة: قالت
(١) سعيد بن بشير، ضعيف، يروي المنكرات عن قتادة. (٢) أبو الخَطَّاب السدوسي، ثِقَة ثبت. (٣) الحسن البَصْرِيّ، ثِقَة فقيه كان يرسل كثيراً ويدلس. (٤) [٢٢٥٢] الحكم على الإسناد: ضعيف، ابن بشير يروي المنكرات عن قتادة. وقال الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" ٢/ ١١٥ (٦٦١)، ضعيف، ويغني عنه قوله - صلى الله عليه وسلم -: "كنت نبيًا وآدم بين الروح والجسد" رواه أَحْمد، وسنده صحيح، ولكن لا دلالة فيه أن النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- أول خلق الله تعالى خلافًا لما يظن البعض. التخريج: رواه ابن عدي في "الكامل" ٣/ ١٢٠٩. وانظر: "الدر المنثور" للسيوطي ٥/ ١٨٤. (٥) لطيفة: لولا أن الله جعل رسوله رحمة للعالمين لكانت هذِه الريح عليهم أشد من الريح العقيم التي أرسلها الله على عاد، ولكن قال الله تعالى: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ} فسلط الله عليهم هواء فرق شملهم، كما كان سبب اجتماعهم الهوى، وهم أخلاط من قبائل شتى أحزاب وآراء، فتناسب أن يرسل عليهم =
→ prev 9840 / 16476 next ←