9839 · ص332 · ج20
عصى موسى وخاتم سليمان عليهما السلام ولا يبقى مؤمن إلَّا نكتَته (١) في جسده بعصا موسى عليه السلام نكتة بيضاء فتفشو تلك النكتة حتَّى يضيء لها وجهه، ولا يبقى كافر إلَّا نكتت وجهه بخاتم سليمان عليه السلام فتفشو تلك النكتة فيسودَّ لها وجهه، حتَّى إن النَّاس يتبايعون في الأسواق: بكم يَا مؤمن بكم يَا كافر، ثم تقول لهم الدابة: يَا فلأن أَنْتَ من أهل الجنة ويا فلأن أَنْتَ من أهل النَّار. وذلك قول الله عز وجل: {وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ} الآية (٢).
[٢١٠٧] وأخبرني الحسين (٣)، نا ابن شنبة (٤)، نا محمَّد بن
= ويطلق على الذكر والأنثى. "لسان العرب" لابن منظور ٤/ ٧١، ١١/ ٢٥، "حياة الحيوان" للدميري ١/ ١٨٧.
(١) النَّكْتُ: قَرْعُكَ الأرضَ بعُود أو بإِصبعْ، وقيل: النكتة: النقطة. "لسان العرب" لابن منظور ٢/ ١٠٠.
(٢) [٢١٠٦] الحكم على الإسناد:
ضعيف لتدليس ابن جريج والحسن بن يحيى كثير الغلط، وابن شنبه لم يذكر بجرح أو تعديل.
التخريج:
أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٩/ ٢٩٢٤، وزاد في نسبته السيوطي في "الدر المنثور" ٦/ ٣٨٣ لابن مردويه، وذكره ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" ١٠/ ٤٣٤ - ٤٣٥، ورجاله رجال الحسن، لولا عنعنة ابن جريج فإنَّه مدلس.
انظر: "تعريف أهل التقديس" لابن حجر (١٢).
(٣) ابن فنجويه، ثِقَة صدوق.
(٤) عبيد الله بن محمَّد بن شنبة لم يذكر بجرح أو تعديل.
9840 · ص332 · ج21
يحيى يعني: ابن بشير (١)، عن قتادة (٢)، عن الحسن (٣)، عن أبي هريرة، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "كنت أول النبيين في الخلق، وآخرهم في البعث" (٤). قال: قول الله عز وجل {وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى} فبدأ به - صلى الله عليه وسلم - قبلهم.
٨ - {لِيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ وَأَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا أَلِيمًا}.
٩ - قوله عز وجل: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ} الآية.
وذلك حين حوصر المسلمون مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أيام الخندق {إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ} يعني الأحزاب: قريش، وغطفان، ويهود قريظة، والنضير {فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا} (٥) وهي الصبا. قال عكرمة: قالت
(١) سعيد بن بشير، ضعيف، يروي المنكرات عن قتادة.
(٢) أبو الخَطَّاب السدوسي، ثِقَة ثبت.
(٣) الحسن البَصْرِيّ، ثِقَة فقيه كان يرسل كثيراً ويدلس.
(٤) [٢٢٥٢] الحكم على الإسناد:
ضعيف، ابن بشير يروي المنكرات عن قتادة. وقال الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" ٢/ ١١٥ (٦٦١)، ضعيف، ويغني عنه قوله - صلى الله عليه وسلم -: "كنت نبيًا وآدم بين الروح والجسد" رواه أَحْمد، وسنده صحيح، ولكن لا دلالة فيه أن النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- أول خلق الله تعالى خلافًا لما يظن البعض.
التخريج:
رواه ابن عدي في "الكامل" ٣/ ١٢٠٩. وانظر: "الدر المنثور" للسيوطي ٥/ ١٨٤.
(٥) لطيفة: لولا أن الله جعل رسوله رحمة للعالمين لكانت هذِه الريح عليهم أشد من الريح العقيم التي أرسلها الله على عاد، ولكن قال الله تعالى: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ} فسلط الله عليهم هواء فرق شملهم، كما كان سبب اجتماعهم الهوى، وهم أخلاط من قبائل شتى أحزاب وآراء، فتناسب أن يرسل عليهم =