← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
14313 · ص486 · ج15
قال قتادة: المعتبرين، وقال مقاتل: المتفكرين. ٧٦ - {وَإِنَّهَا} يعني: قرى (١) قوم لوط {لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ} طريق {مُقِيمٍ} واضح، قاله قتادة (٢)، وقال مجاهد (٣) والضحاك (٤) والفراء (٥): الطريق معلم ليس بخفي ولا زائغ. ٧٧ - {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ (٧٧)} ٧٨ - {وَإِنْ كَانَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ لَظَالِمِينَ (٧٨)} وقد كان أصحاب الغيضة (٦) لكافرين وهم قوم شعيب عليه السلام، كانوا أصحاب غياض ورياض وشجر متكاوس ملتف وكانوا يأكلون في الصيف الفاكهة الرطبة، وفي الشتاء اليابسة وكانت عامة شجرهم: الدوم وهو المقل. ٧٩ - {فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ} بالعذاب وذلك أن الله سلط عليهم الحر سبعة أيام لا يمنعهم منه
(١) سقط من (م). (٢) هكذا أسند إليه الطبري في "جامع البيان" ١٤/ ٤٧. (٣) أسند الطبري -فيما سبق- إلى مجاهد أنَّه قال: لبطريق معلم. (٤) وقد أسند الطبري إليه، يقول: بطريق معلم. (٥) ولم أطلع على قوله في كتابه "معاني القرآن". (٦) في (ز): الغيظة، وهو تصحيف، وقال الفيروزآبادي: والغيضة -بالفتح-: الأجمة ومجتمع الشجر في مفيض ماء، أو خاص بالغرب، الأكل شجر، والجمع: غياض وأغياض، "القاموس المحيط" للفيروزآبادي (ص ٨٣٨) (غيض).
→ prev 14313 / 16476 next ←