← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
9096 · ص307 · ج16
- صلى الله عليه وسلم -: "القرن أربعون سنة" (١). ١٨ - قوله -عز وجل-: {مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ} يعني: الدنيا، فعبّر بالنعت عن الاسم، أراد الدار العاجلة {عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ} من البسط والتقتير {لِمَنْ نُرِيدُ} أن نفعل به ذلك أو إهلاكه {ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ} في الآخرة {يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَدْحُورًا} مطرودًا مبعدًا. ١٩ - قوله -عز وجل-: {وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا} وعمل لها علمها {وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا} مقبولًا غير مكفور (٢). ٢٠ - قوله -عز وجل-: {كُلًّا نُمِدُّ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ} أي: نمد كلا الفريقين: من يريد العاجلة، ومن يريد الآخرة نرزقهما جميعًا {مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ} ثم يختلف بهما الحال في المآل {وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا} ممنوعًا محبوسًا عن عباده. ٢١ - قوله -عز وجل-: {انْظُرْ} يا محمد (٣) {كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ} الرزق والعمل،
= قال الرازي: عمر بن شاكر، ضعيف الحديث، يروي عن أنس - رضي الله عنه - المناكير. (١) هذا الأثر مرسل لا يصلح للاحتجاج به كما تبين، ولذلك ذكره البغوي بـ (قيل)، ولم يذكره القرطبي. (٢) في (أ): مكفوف. (٣) لم يرد في القرآن من اله تعالى النداء للرسول - صلى الله عليه وسلم - باسمه، بل بـ (يا أيها الرسول، يا أيها النبي، يا أيها المزمل) وهكذا بالألقاب الكريمة.
→ prev 9096 / 16476 next ←