← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
14573 · ص495 · ج14
فلما بلغ هذِه الرؤيا إخوة يوسف حسدوه. وقال ابن زيد (١): كانوا أنبياء، وقالوا: ما رضي أن يسجد له إخوته حتى سجد (٢) له أبواه؛ فبغوا (٣). ٧ - يقول الله تعالى: {لَقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ} أي: في خبر يوسف وخبر إخوته (٤)، وأسماؤهم روبيل وهو أكبرهم، وشمعون، ولاوى، ويهوذا، وزبالون (٥)، ويشجر، وأمهم ليَّا بنت ليَّان، وهي ابنة خال يعقوب، وولد له من سريتين له -اسم إحداهما زلفة، والأخرى فجهله (٦) - أربعة نفر، دان، وتقتالي (٧)،
(١) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٥/ ٥٥٧، وحكاه عنه القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ٩/ ١٣٠. ورده ابن عطية: بالقطع بعصمة الأنبياء عن الحسد الدنيوي، وعن عقوق الآباء، وعن تعريض مؤمن للهلاك والتوافر في قتله. انظر: "المحرر الوجيز" لابن عطية ٧/ ٤٣٧. (٢) في (ك): يسجد. (٣) في (ن)، (ك): فبغوه. (٤) انظر: "البسيط" للواحدي (١٠١ أ)، وقد نسبه للمفسرين، وانظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٤/ ٢١٦، "زاد المسير" لابن الجوزي ٤/ ١٨٢. (٥) في (ن): رئيالون، وفي (ك): رابالون، وفي "معالم التنزيل" للبغوي ٤/ ٢١٦ زبالون وقيل: زبلون. (٦) في (ن): بلهه. (٧) في (ن): بقيالي، وفي (ك): نقتالي.
→ prev 14573 / 16476 next ←