← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
9322 · ص315 · ج4
والقول الآخر: أنْ يأكل منها حتَّى يشبع (١). وقال مقاتل بن حيان: لا يزداد (٢) على ثلاث لُقَم (٣). وقال سهل بن عبد الله: {غَيْرَ بَاغٍ}: مفارق للجماعة، {وَلَا عَادٍ}: مبتدع مخالف للسنة، فلم يُرخَّص للمبتدع بتناول المحرمات عند الضرورات (٤). {فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ}: فلا حرج عليه في أكلها. {إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ} لِمَا أكل الحرام في حال الاضطرار {رَحِيمٌ} به حيث رخَّص له في ذلك. ١٧٤ - قوله عز وجل: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ} الآية. قال جويبر (٥) عن الضحاك (٦) عن ابن عباس (٧): سألت الملوكُ اليهودَ قبل مبعث محمَّد - صلى الله عليه وسلم -: ما الذي تجدون في التوراة؟ فقالت
(١) وهو قول الإِمام مالك، وأحد قولي الشَّافعيّ. انظر: "الموطأ" لمالك ٢/ ٤٩٩، "أحكام القرآن" لابن العربي ١/ ٥٥، ٥٦، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ٢/ ٢٠٨، "المجموع شرح المهذب" للنووي ٩/ ٤٢، "مفاتيح الغيب" للرازي ٥/ ٢٤، والخازن في "لباب التأويل" ١/ ١٤٢. (٢) في (ت): يزيد. (٣) ذكره القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ٢/ ٢١٣. (٤) ذكره البَغَوِيّ في "معالم التنزيل" ١/ ١٨٤. (٥) ضعيف جدًّا. (٦) ابن مزاحم، صدوق، كثير الإرسال. (٧) صحابي.
→ prev 9322 / 16476 next ←