← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
2503 · ص85 · ج15
وقال مجاهد: كانت العير حميرًا (١). {إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ} قفوا! فوقفوا، فلما انتهى إليهم الرسول، قال لهم: ألم نكرم ضيافتكم، ونحسن منزلتكم، ونوف (٢) كيلكم، ونفعل بكم ما لم نفعل بغيركم؟ قالوا: بلى، وما ذاك؟ قالوا (٣): سقاية الملك فقدناها، ولا (٤) نتهم عليها غيركم (٥). فذلك قوله عز وجل: ٧١ - {قَالُوا وَأَقْبَلُوا عَلَيْهِمْ} عطفوا على المؤذن وأصحابه {مَاذَا تَفْقِدُونَ} وما الذي ضل منكم؟ والفقدان ضد الوجود، والتفقد: الطلب. ٧٢ - {قَالُوا نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ} اختلف القراء في قراءة ذلك. [١٥٣٣] فأخبرني الحسين بن محمد بن الحسين (٦)، حدثنا أحمد
(١) أخرجه الطبري في"جامع البيان" ١٦/ ١٧٤، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٧/ ٢١٧٢، وابن أبي شيبة وابن المنذر، وأبو الشيخ كما في "الدر المنثور" للسيوطي ٤/ ٥٦. (٢) في (ن): نوفكم. (٣) في (ك): قال. (٤) في (ن): وما. (٥) قاله ابن إسحاق، أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٧/ ٢١٧٢. (٦) ابن فنجويه، ثقة، صدوق، كثير الرواية للمناكير.
→ prev 2503 / 16476 next ←