← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
14921 · ص507 · ج17
يعني: من يدلني على الطريق. ١١ - {فَلَمَّا أَتَاهَا} رأى شجرة خضراء من أسفلها إلى أعلاها كأنها نار بيضاء تتقد، وسمع تسبيح الملائكة، ورأى نورًا عظيمًا، فخاف وتعجب فألقيت عليه السكينة (١). ثم {نُودِيَ يَامُوسَى}. ١٢ - {إِنِّي أَنَا رَبُّكَ} وإنما كرر الكناية (٢) لتوكيد الدلالة وإزالة الشبهة وتحقيق المعرفة (٣)، نظيره قوله تعالى للرسول - صلى الله عليه وسلم -: {وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ (٨٩)} (٤). {فَاخْلَعْ} فانزع (٥) {نَعْلَيْكَ} وكان السبب في أمره بخلع نعليه (٦). [١٨٥٦] ما أخبرنا عبد الله بن حامد الأصبهاني (٧)، قال: نا أحمد
(١) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ٢٦٥، "لباب التأويل" للخازن ٣/ ٢٦٤، "الدر المنثور" للسيوطي ٤/ ٥١٩، عن ابن عباس بنحوه، وعزاه لابن المنذر. (٢) الكناية: لفظ الكناية مصطلح عند نحاة الكوفة يطلقونه على الضمير. انظر: "معجم المصطلحات النحوية والصرفية" للدكتور/ محمد سمير نجيب اللبدي (١٣٤). (٣) انظر: "تفسير أبي القاسم الحبيبي" (ص ١٨١). (٤) الحجر: ٨٩. (٥) انظر: "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١١/ ١٧٣. (٦) في نسخة (ب): النعلين قرأ أبو عمرو وابن كثير بفتح الهمزة. (٧) لم يذكر بجرح أو تعديل.
→ prev 14921 / 16476 next ←