← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
11006 · ص371 · ج29
وقال الحسن: معناه: ارجعي إِلَى ثواب ربك وكرامته (١). وقال ابن كيسان: {ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ}: إِلَى أمثالك من عباد ربك الصالحين (٢). وقال بعض أهل الإشارة: {يَاأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ} إِلَى الدنيا (٣). {ارْجِعِي} إِلَى الله بتركها، والرجوع إِلَى الله تعالى: هو سلوك سبيل الآخرة. {رَاضِيَةً} عن الله بما أُعد لها، {مَرْضِيَّةً} رضي عنها ربها. ٢٩ - {فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (٢٩)} قال بعضهم: يعني: مع عبادي. ٣٠ - {وَادْخُلِي جَنَّتِي (٣٠)} (في) بمعنى (مع)، وفي الآية تقديم وتأخير، وإليه ذهب مقاتل، والقرظي، وأبو عبيدة، نظيره قوله -عز وجل-: {وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ} (٤). يعني: مع الأنبياء عليهم السلام في الجنة. وقال الأخفش: أي: في حزبي (٥).
(١) ذكر البَغَوِيّ في "معالم التنزيل" ٨/ ٤٢٤، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ٢٠/ ٥٨، وابن الجوزي في "زاد المسير" ٩/ ١٢٤، والرازي في "مفاتيح الغيب" ٣١/ ١٧٨، ولم ينسبه. (٢) لم أجده. (٣) ذكره القشيري في "لطائف الإشارات" (ص ٧٢٨) بنحوه، والنيسابوري في "معاني القرآن" ٢/ ٣١٨ ولم ينسباه. (٤) النمل: ١٩. (٥) لم أجده في "معاني القرآن"، وذكره الطبري في "جامع البيان" ٣٠/ ١٩٢، ولم ينسبه، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ٢٠/ ٥٩.
→ prev 11006 / 16476 next ←