← المكتبة ▭▭ 2 pages
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الثعلبي التفسير 427 هـ
A− A+
11005 · ص371 · ج28
مسرعين، كما يقال للفرس الجواد: سابح؛ إذا أسرع في جريه. وقيل: هي خيل الغزاة (١). قال امرؤ القيس: مِسَحّ إذا السَّابحاتُ على الوَنى ... أَثَرْنَ الغُبار بالكديد المرَكَّلِ (٢) وقال قتادة: هي النجوم، والشمس، والقمر، قال الله تعالى: {وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ} (٣).
= وذكره الواحدي في "الوسيط" ٤/ ٤١٨، والبغوي في "معالم التنزيل" ٨/ ٣٢٥، وابن الجوزي في "زاد المسير" ٩/ ١٦. (١) قاله عطاء، وابن شجرة. عطاء: ذكره ابن عطية في "المحرر الوجيز" ٥/ ٤٣١، والسمعاني في "تفسير القرآن" ٦/ ١٤٦، والبغوي في "معالم التنزيل" ٨/ ٣٢٥، ولم ينسباه. ابن شجرة: ذكره الماوردي في "النكت والعيون" ٦/ ١٩٣، والسمعاني في "تفسير القرآن" ٦/ ١٤٦، والبغوي في "معالم التنزيل" ٨/ ٣٢٥، ولم ينسباه. (٢) "ديوانه" (ص ١١٩)، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٩/ ١٩١، "لسان العرب" لابن منظور ١٥/ ٤١٥. والسابح من الخيل: الذي يمد يده في عدوه شبه بالسابح في الماء. انظر: "لسان العرب" لابن منظور ٢/ ٤٧٠ والونى: الفتور. انظر: "لسان العرب" لابن منظور ١٥/ ٤١٥. والكديد: الأرض الصلبة المطمئنة. انظر: "لسان العرب" لابن منظور ٣/ ٣٧٧. والمركل من الركل: وهو الدفع بالرجل والضرب بها. انظر: "لسان العرب" لابن منظور ١١/ ٢٩٤. (٣) يس: ٤٠، وأخرجه عبد بن حميد كما في "الدر المنثور" للسيوطي ٦/ ٥٠٩، والطبري في "جامع البيان" ٣٠/ ٣٠، وذكره الزجاج في "معاني القرآن" =
→ prev 11005 / 16476 next ←