6541 · ص221 · ج14
وقال مجاهد ومقاتل: فإذا جاء رسولهم يوم القيامة قُضي بينه وبينهم بالقسط (١). {وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ} لا يُعذَّبون بغير ذنب، ولا يؤاخذون بغير حجة، ولا ينقصون من حسناتهم، ولا يزادون (٢) على سيئاتهم.
٤٨ - {وَيَقُولُونَ}
أي: المشركون {مَتَى هَذَا الْوَعْدُ} الذي تَعِدُنا يا محمد من العذاب (٣).
وقيل: قيام الساعة (٤) {إِنْ كُنْتُمْ} أنت يا محمد وأتباعك {صَادِقِينَ}.
٤٩ - {قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلَا نَفْعًا}
أي (٥) لا أقدر لها على ضُرٍّ ولا نفع {إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ} أن أملكه.
{لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ} مدة {إِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ} وقت فناء أعمارهم {فَلَا يَسْتَأْخِرُونَ} لا يتأخرون {سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ} يتقدمون.
٥٠ - {قُلْ} لهم {أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهُ بَيَاتًا}
(١) "تفسير مجاهد" ١/ ٢٩٤، "تفسير مقاتل" ٢/ ٢٤٠.
(٢) في (ت): يزدادون.
(٣) عزاه ابن الجوزي في "زاد المسير" ٤/ ٣٧ لابن عباس.
(٤) قاله الطبري في "جامع البيان" ١١/ ١٢١، وذكره ابن الجوزي في "زاد المسير" ٤/ ٣٧ والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ٨/ ٣٤٩.
(٥) من (ت).