4517 · ص153 · ج10
عن مكحول الأزدي (١) قال: سمعت ابن عمر يقول: إن الرجل ليستخير الله عز وجل، فيخار له، فيسخط على ربه عز وجل، فلا يلبث أن ينظر في العاقبة فإذا هو قد خير له (٢).
٢٠ - {وَإِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَكَانَ زَوْجٍ}
ولم يكن من قبلها نشوز، أو إتيان بفاحشة {وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ} وقد أعطيتم إحداهن {قِنْطَارًا} وهو المال الكثير، وقد مر تفسيره (٣).
{فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ} أي: من القنطار {شَيْئًا أَتَأْخُذُونَهُ} استفهام
= وقال ابن معين: صالح. وقال أبو زرعة: لا بأس به.
وضعفه الدارقطني، وأبو حاتم، وأبو داود.
انظر: "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم ٦/ ٣٦٥، "تهذيب الكمال" للمزي ٢١/ ٢٤٣، "تقريب التهذيب" لابن حجر (٤٨٤٧).
(١) أبو عبد الله البصري، العتكي.
روى عن: أنس، وابن عمر. وعنه: عمارة، والربيع بن صبيح.
وثقه ابن معين، وقال أبو حاتم: لا بأس به. ووثقه ابن حبان، وقال الحافظ: صدوق. وقال أبو داود: ضعيف.
"الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم ٨/ ٤٠٧، "الثقات" لابن حبان ٥/ ٤٤٧، "تهذيب الكمال" للمزي ٢٨/ ٤٧٥، "تقريب التهذيب" لابن حجر (٦٨٧٦).
(٢) [١٠٣٦] الحكم على الإسناد:
إسناده ضعيف، من أجل عمارة.
وإسناد المصنف فيه ابن شنبة وابن بور؛ مجهولان.
التخريج:
أخرجه ابن المبارك في "الزهد" (ص ٣٢) (١٢٨)، وابن أبي الدنيا في "الرضا عن الله" ٢/ ٩٣ (٥٦) عن عمارة عن مكحول عن ابن عمر.
(٣) عند قوله تعالى: {وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ} [آل عمران: ١٤].